استخدام الهيدروجين من شأنه أن يساهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 20% بحلول عام 2050

استخدام الهيدروجين من شأنه أن يساهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 20% بحلول عام 2050

Wednesday 15 November 2017


"مجلس الهيدروجين" يكشف عن الدراسة الأولى من نوعها التي تُظهِر مساهمة الهيدروجين كركيزة أساسية لعملية تحول الطاقة

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 14 نوفمبر 2017: على هامش اجتماع القادة العالميين في النسخة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP23) بمدينة بون الألمانية، التقى 18 من القادة الرئيسيين في مختلف قطاعات الصناعة، والذين يجمعهم تحالف "مجلس الهيدروجين"، لإطلاق أول رؤية عالمية معززة بالأرقام والكميات حول دور الهيدروجين، والتي تم إعدادها من قبل شركة "ماكينزي" للاستشارات. وبالإضافة إلى كون الهيدروجين ركيزة أساسية في عملية تحول الطاقة، فإن الدراسة تبين أن استخدام الهيدروجين لديه القدرة على تحقيق 2.5 تريليون دولار أمريكي من الأعمال التجارية، وتوفير أكثر من 30 مليون وظيفة بحلول عام 2050.

 

وعلى ضوء رؤية "مجلس الهيدروجين" للارتقاء بمستوى استخدامات الهيدروجين إلى المرحلة التالية، فإن الدراسة التي تم نشرها بعنوان "توسيع نطاق استخدام الهيدروجين في مجال الطاقة" تحدد خارطة طريق شاملة ومفصلة بالأرقام والكميات لتوسيع نطاق استخداماته ودوره في عملية تحول الطاقة.

 

وإذا ما تم استخدام الهيدروجين على نطاق واسع، فيمكن أن يمثل ما يقرب من خُمس إجمالي الطاقة النهائية المستهلكة بحلول عام 2050، الأمر الذي من شأنه أن يقلل من إجمالي انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون السنوية بنحو 6 غيغاتون مقارنة بالمستويات الحالية، ويساهم بنسبة 20% تقريباً من التخفيض المطلوب للحد من الاحتباس الحراري العالمي بمستوى 2 درجة مئوية.

 

وعلى صعيد الطلب، يرى "مجلس الهيدروجين" إمكانية استخدام الهيدروجين كمصدر للطاقة لنحو 10 إلى 15 مليون مركبة ونصف مليون شاحنة بحلول عام 2030، فضلاً عن العديد من الاستخدامات في قطاعات أخرى، مثل العمليات الصناعية والمواد الأولية، وتدفئة المباني ومدها بالطاقة، وتوليد الطاقة وتخزينها. وبشكل عام، فإن الدراسة تتوقع إمكانية زيادة الطلب السنوي على الهيدروجين إلى عشرة أضعاف بحلول عام 2050، ليصل إلى حوالي 80 إكزاجول في عام 2050، أي ما يعادل 18% من إجمالي الطلب على الطاقة النهائية لتحقيق سيناريو عام 2050 الذي يقتضي بخفض حرارة الأرض درجتين مئويتين. وفي الوقت الذي يتوقع أن يزداد فيه عدد سكان العالم بملياري نسمة بحلول ذلك الوقت، فإن تكنولوجيات استخدام الهيدروجين لديها القدرة على إيجاد فرص لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

 

وقال السيد تاكيشي أوتشيامادا رئيس مجلس إدارة شركة تويوتا موتور كوربوريشن والرئيس المشارك لـ "مجلس الهيدروجين": "لا بد أن يتحول العالم في القرن الحادي والعشرين إلى استخدام واسع النطاق للطاقة منخفضة الكربون. ويُعَد الهيدروجين مورد لا غنى عنه لتحقيق هذا التحول، وذلك لإمكانية استخدامه لتخزين ونقل طاقة الرياح والطاقة الشمسية وغيرها من أشكال توليد الكهرباء المتجددة كمصدر طاقة لوسائل النقل وغيرها الكثير من الاستخدامات. وقد حدد ’مجلس الهيدروجين‘ سبعة أدوار رئيسية للهيدروجين، وهو ما دعانا إلى تشجيع الحكومات والمستثمرين على إدراجه كمصدر رئيسي في خططهم للطاقة. وكلما سارعنا في التحول إلى الاقتصاد القائم على الهيدروجين، كلما كان ذلك أفضل. ونحن جميعاً ملتزمون بتحقيق ذلك".

 

ولإحراز هذا النطاق الواسع لاستخدام للهيدروجين، فإن الأمر سيتطلب استثمارات كبيرة تتراوح بين حوالي 20 إلى 25 مليار دولار أمريكي سنوياً، بما مجموعه 280 مليار دولار أمريكي حتى العام 2030. وضمن الإطار التنظيمي السليم، الذي يشمل التنسيق المستقر وطويل الأمد وسياسات الحوافز، فإن التقرير يَعتبِر أن استقطاب هذه الاستثمارات لتوسيع نطاق استخدام تكنولوجيا الهيدروجين هو أمر يمكن تنفيذه. هذا وينفق العالم حالياً ما يزيد عن 1.7 تريليون دولار أمريكي على الاستثمار في الطاقة سنوياً، بما في ذلك 650 مليار دولار أمريكي على النفط والغاز، و300 مليار دولار أمريكي في مجال مصادر الكهرباء المتجددة، وأكثر من 300 مليار دولار أمريكي على صناعة السيارات.

 

 

 

 


سجل بنشرتنا الدورية

كن أول من يعلم عن جديد تويوتا!

©جميع الحقوق محفوظ ل Toyota Egypt Group 2018 .