أكتشف مواقعنا عرض سعر حمل كتالوج سيارة أختبار القيادة
أكتشف مواقعنا
عرض سعر قريباََ
أختبار القيادة

إكتشف مجموعة تويوتا

تحدي التنقل المطلق

تحدٍ بقيمة 4 ملايين دولار كفيل بتحويل حياة أصحاب الهمم من المصابين بشلل الأطراف السفلية   مؤسسة تويوتا للتنقل ومركز نيستا لجوائز التحدي يتعاونان لتوسيع نطاق انتشار حلول التنقل لأصحاب الهمم المصابين بشلل الأطراف السفلية حول العالم "تحدي التنقل المطلق" سيسرع وتيرة تطوير أجهزة التنقل الشخصية التي تعتمد على الأنظمة الذكية الحلول ستأتي من مختلف الأفراد والجهات المعنية بالتكنولوجيا والتصميم السفراء العالميون من مجالات الرياضة والإعلام والتصميم والفنون والتكنولوجيا سيدعمون التحدي   دبي، الإمارات العربية المتحدة - 28 نوفمبر 2017: أطلقت مؤسسة تويوتا للتنقل "The Toyota Mobility Foundation"، بالتعاون مع مركز نيستا لجوائز التحدي "Nesta’s Challenge Prize Centre"، تحدياً عالمياً يبلغ مجموع قيمة جوائزه 4 ملايين دولار أمريكي تحت اسم "تحدي التنقل المطلق"، والذي يهدف إلى تغيير حياة أصحاب الهمم الذين يعانون من شلل في الأطراف السفلية للأفضل، وسيتم الكشف عن الفائزين في طوكيو في العام 2020.   ويهدف هذا التحدي الى البحث عن فرق من جميع أنحاء العالم لابتكار تكنولوجيا من شأنها أن تُحدث تغييراً ثورياً في مجال التنقل للأشخاص المصابين بالشلل، في الوقت الذي تمنحهم القدرة على الاستقلال والاعتماد على أنفسهم.   ويتمثل الهدف من "تحدي التنقل المطلق" في تسخير التفكير الإبداعي من جميع أنحاء العالم لتسريع وتيرة الابتكار، وتشجيع التعاون مع المستخدمين للعثور على أجهزة من شأنها تحويل حياة أصحاب الهمم الذين يعانون من شلل في الأطراف السفلية للأفضل. وسيسرع التحدي وتيرة تطوير أجهزة التنقل الشخصية التي تضم أنظمة ذكية. ويمكن أن تشمل حلول التنقل في المستقبل الهياكل الخارجية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، والحوسبة السحابية، والبطاريات.   وقال السيد تاكايوكي يوشيتسوغو الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "يسرنا أن نطلق هذا التحدي الفريد من نوعه، والذي يستهدف المبدعين من ذوي المواهب الابتكارية وممن يبرعون في حل المشاكل، لابتكار تكنولوجيا من شأنها أن تحدث تغييراً جذرياً في مسار البشرية. وتمتلك تويوتا قناعة راسخة بأن حرية التنقل لا تقتصر على مجرد استخدام المركبات، وإنما تتمحور حول التغلب على التحديات وتحقيق الأحلام على أرض الواقع. وعلى امتداد تاريخها، كانت شركة تويوتا تمتلك التزاماً راسخاً حيال المساهمة الفاعلة في المجتمع، وسوف يساعد هذا التحدي بشكل كبير في تحسين تنقل واستقلالية أصحاب الهمم من المصابين بشلل في الأطراف السفلية. ونود أن نتوجه بالشكر لجميع عملائنا على مواصلة إلهامنا ودعمهم المستمر لمبادراتنا الرامية إلى بناء مجتمع يتمتع بحرية أكثر وسعادة أكبر من خلال تعزيز إمكانيات حرية التنقل للجميع".   ويعاني الملايين من الأشخاص حول العالم من شلل الأطراف السفلية، ومن أكثر الأسباب شيوعاً لذلك هي الجلطات وإصابة الحبل الشوكي والتصلب العصبي المتعدد. وعلى الرغم من عدم وجود إحصاءات لحالات الشلل على نطاق العالم، إلا أن منظمة الصحة العالمية تقدر أن هناك ما بين 250 و500 ألف حالة جديدة من إصابات الحبل الشوكي كل عام على الصعيد العالمي.   ومما لا شك فيه أن الابتكار في مجال تكنولوجيا التنقل الأكثر ذكاءً لديه القدرة على تطوير أجهزة المساعدة الشخصية التي تندمج بشكل أفضل مع جسم المستخدم وبيئته، غير أن تطبيق هذه التكنولوجيا الرائدة لا يزال يجري بوتيرة بطيئة، ويعزى السبب في ذلك إلى العديد من المثبطات، مثل الأسواق الصغيرة والمجزأة، والأعباء التنظيمية، وتعقيدات التعويضات من أنظمة الرعاية الصحية وشركات التأمين.   ويترتب على ذلك اعتبار مجال تكنولوجيا التنقل غير جذاب للمنضمين الجدد إليه أو حتى الأفراد والمؤسسات الصغيرة، الأمر الذي يمنع الحلول المبتكرة من الوصول إلى السوق من قبل المبتكرين الحاليين. وعلى الرغم من التقدم الكبير المحرز في تحسين إمكانيات التنقل بين الأماكن، إلا أن الابتكار في مجال آليات التنقل اليومية لم يكتسب الزخم اللازم بعد لمواكبة هذا التقدم.   يذكر أن عدداً من السفراء العالميين في مجالات الرياضة والإعلام والتصميم والفنون والتكنولوجيا سيدعمون برنامج جائزة "تحدي التنقل المطلق"، جميعهم من الذين عانوا بشكل أو بآخر من حالات متفاوتة من شلل الأطراف السفلية، ومن ضمنهم أكي تاغوتشي مدير الرابطة البارالمبية في اليابان، وأوغست دي لوس رييس رئيس قسم التصميم في شركة بينترست، ويينكا شونيباري الفنان البريطاني نيجيري الأصل والذي سبق له الترشح لجائزة تورنر المرموقة، وساندرا خومالو بطلة رياضة التجديف الجنوب إفريقية، وبريتي سرينيفاسان الرياضية والناشطة الهندية، وصوفي مورغان مقدمة البرامج التلفزيونية البريطانية، وتاتيانا مكفادن بطلة سباقات المضمار والميدان الأمريكية، والدكتور روري أ. كوبر مدير مختبرات بحوث الهندسة البشرية في جامعة بيتسبرغ.   من جانبه، قال السيد راين كليم مدير برامج مؤسسة تويوتا للتنقل: "إن هذه هي بداية التحدي، وهي رحلة تستغرق ثلاث سنوات لتختتم في طوكيو في العام 2020. وستتنافس خلالها ألمع العقول في مجالات التكنولوجيا والتصميم والهندسة من شتى أنحاء العالم، وذلك لجعل البيئة والمجتمع أكثر سهولة للتنقل للأشخاص المصابين بشلل في الأطراف السفلية. نحن ندرك أننا لا نملك الحلول بعد، غير أن هذا التحدي يتمحور حول العمل مع أولئك الذين يمكنهم المساهمة في تطويرها".   وقالت شارلوت ماكين من مركز نيستا لجوائز التحدي: "إن جوائز التحدي هي إحدى الطرق لجعل الابتكار ممكناً. ويدور ’تحدي التنقل المطلق‘ حول حرية الحركة والتنقل. وسوف يشكل مصدر دعم للمبتكرين ليقوموا بتطوير أحدث أجهزة التنقل الشخصية ذات التكنولوجيا والأنظمة الذكية، التي من شأنها أن تحدث تغييراً جذرياً في حياة الناس".   وستقوم لجنة تحكيم مؤلفة من نخبة من الخبراء باختيار خمسة من المتأهلين للتصفيات النهائية، والذين سيحصل كل منهم على 500 ألف دولار أمريكي (أي ما يعادل 1.83 مليون درهم إماراتي)، ليقوموا بتحويل أفكارهم المبتكرة من مجرد رؤية ذكية إلى نماذج أولية. وسيحصل الفائز بالتحدي على مبلغ مليون دولار أمريكي (أي ما يعادل 3.67 مليون درهم إماراتي)، لجعل الجهاز متاحاً للمستخدمين، على أن يتم الكشف عن النموذج الفائز في طوكيو في عام 2020.   ويهدف "تحدي التنقل المطلق" إلى استقطاب ودعم المبتكرين الناشئين، والذين قد يواجهون صعوبة في الاندماج في سوق التكنولوجيا. وستوفر "جوائز ديسكفري" تمويلاً أولياً بقيمة 50 ألف دولار أمريكي (أي ما يعادل 183 ألف درهم إماراتي) لـلمجموعات العشر التي ستقوم بطرح مفاهيم واعدة، ولكنها قد لا تمتلك الموارد اللازمة لدخول التحدي. ويمكن للمبتكرين المهتمين بالمشاركة في التحدي تقديم طلباتهم عبر الموقع الإلكتروني mobilityunlimited.org.   وبالاستناد إلى مبادئ التصميم العالمي لخلق بيئة أكثر إنصافاً، ستتمحور المشاركات في التحدي حول المستخدم. وسيكون ذلك حافزاً للإبداع من خلال تضافر جهود الناس من جميع أنحاء العالم للابتكار، والذين سيكونون أكبر المستفيدين من الحلول التي سيسفر عنها هذا التحدي.   وفي نهاية "تحدي التنقل المطلق"، ستكون مؤسسة تويوتا للتنقل ومؤسسة نيستا لجوائز التحدي قد ساهمت في دعم فريق من المبتكرين في إيجاد حلول تكنولوجية رائدة، وفتح فصل جديد في حرية التنقل لأصحاب الهمم الذين يعانون من شلل في الأطراف السفلية.   يرجى مشاهدة الفيديو من خلال الضغط هنا للتعرف أكثر عن رؤية مؤسسة تويوتا للتنقل. وللمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة الموقع mobilityunlimited.org.  

إكتشف
استخدام الهيدروجين من شأنه أن يساهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 20% بحلول عام 2050

"مجلس الهيدروجين" يكشف عن الدراسة الأولى من نوعها التي تُظهِر مساهمة الهيدروجين كركيزة أساسية لعملية تحول الطاقة   دبي، الإمارات العربية المتحدة – 14 نوفمبر 2017: على هامش اجتماع القادة العالميين في النسخة الثالثة والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP23) بمدينة بون الألمانية، التقى 18 من القادة الرئيسيين في مختلف قطاعات الصناعة، والذين يجمعهم تحالف "مجلس الهيدروجين"، لإطلاق أول رؤية عالمية معززة بالأرقام والكميات حول دور الهيدروجين، والتي تم إعدادها من قبل شركة "ماكينزي" للاستشارات. وبالإضافة إلى كون الهيدروجين ركيزة أساسية في عملية تحول الطاقة، فإن الدراسة تبين أن استخدام الهيدروجين لديه القدرة على تحقيق 2.5 تريليون دولار أمريكي من الأعمال التجارية، وتوفير أكثر من 30 مليون وظيفة بحلول عام 2050.   وعلى ضوء رؤية "مجلس الهيدروجين" للارتقاء بمستوى استخدامات الهيدروجين إلى المرحلة التالية، فإن الدراسة التي تم نشرها بعنوان "توسيع نطاق استخدام الهيدروجين في مجال الطاقة" تحدد خارطة طريق شاملة ومفصلة بالأرقام والكميات لتوسيع نطاق استخداماته ودوره في عملية تحول الطاقة.   وإذا ما تم استخدام الهيدروجين على نطاق واسع، فيمكن أن يمثل ما يقرب من خُمس إجمالي الطاقة النهائية المستهلكة بحلول عام 2050، الأمر الذي من شأنه أن يقلل من إجمالي انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون السنوية بنحو 6 غيغاتون مقارنة بالمستويات الحالية، ويساهم بنسبة 20% تقريباً من التخفيض المطلوب للحد من الاحتباس الحراري العالمي بمستوى 2 درجة مئوية.   وعلى صعيد الطلب، يرى "مجلس الهيدروجين" إمكانية استخدام الهيدروجين كمصدر للطاقة لنحو 10 إلى 15 مليون مركبة ونصف مليون شاحنة بحلول عام 2030، فضلاً عن العديد من الاستخدامات في قطاعات أخرى، مثل العمليات الصناعية والمواد الأولية، وتدفئة المباني ومدها بالطاقة، وتوليد الطاقة وتخزينها. وبشكل عام، فإن الدراسة تتوقع إمكانية زيادة الطلب السنوي على الهيدروجين إلى عشرة أضعاف بحلول عام 2050، ليصل إلى حوالي 80 إكزاجول في عام 2050، أي ما يعادل 18% من إجمالي الطلب على الطاقة النهائية لتحقيق سيناريو عام 2050 الذي يقتضي بخفض حرارة الأرض درجتين مئويتين. وفي الوقت الذي يتوقع أن يزداد فيه عدد سكان العالم بملياري نسمة بحلول ذلك الوقت، فإن تكنولوجيات استخدام الهيدروجين لديها القدرة على إيجاد فرص لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.   وقال السيد تاكيشي أوتشيامادا رئيس مجلس إدارة شركة تويوتا موتور كوربوريشن والرئيس المشارك لـ "مجلس الهيدروجين": "لا بد أن يتحول العالم في القرن الحادي والعشرين إلى استخدام واسع النطاق للطاقة منخفضة الكربون. ويُعَد الهيدروجين مورد لا غنى عنه لتحقيق هذا التحول، وذلك لإمكانية استخدامه لتخزين ونقل طاقة الرياح والطاقة الشمسية وغيرها من أشكال توليد الكهرباء المتجددة كمصدر طاقة لوسائل النقل وغيرها الكثير من الاستخدامات. وقد حدد ’مجلس الهيدروجين‘ سبعة أدوار رئيسية للهيدروجين، وهو ما دعانا إلى تشجيع الحكومات والمستثمرين على إدراجه كمصدر رئيسي في خططهم للطاقة. وكلما سارعنا في التحول إلى الاقتصاد القائم على الهيدروجين، كلما كان ذلك أفضل. ونحن جميعاً ملتزمون بتحقيق ذلك".   ولإحراز هذا النطاق الواسع لاستخدام للهيدروجين، فإن الأمر سيتطلب استثمارات كبيرة تتراوح بين حوالي 20 إلى 25 مليار دولار أمريكي سنوياً، بما مجموعه 280 مليار دولار أمريكي حتى العام 2030. وضمن الإطار التنظيمي السليم، الذي يشمل التنسيق المستقر وطويل الأمد وسياسات الحوافز، فإن التقرير يَعتبِر أن استقطاب هذه الاستثمارات لتوسيع نطاق استخدام تكنولوجيا الهيدروجين هو أمر يمكن تنفيذه. هذا وينفق العالم حالياً ما يزيد عن 1.7 تريليون دولار أمريكي على الاستثمار في الطاقة سنوياً، بما في ذلك 650 مليار دولار أمريكي على النفط والغاز، و300 مليار دولار أمريكي في مجال مصادر الكهرباء المتجددة، وأكثر من 300 مليار دولار أمريكي على صناعة السيارات.   من جانبه، قال السيد بونوا بوتييه الرئيس التنفيذي لشركة "إير ليكيد": "تؤكد هذه الدراسة على مكانة الهيدروجين كركيزة أساسية لعملية تحول الطاقة، وهي تشجعنا في سعينا الدؤوب إلى توسيع نطاق انتشار استخدامه. سيكون الهيدروجين عاملاً لا يمكن تجنبه لتحول الطاقة في بعض القطاعات والمناطق الجغرافية. وكلما جعلنا ذلك أسرع، سنكون قادرين على التمتع بفوائده التي نحن في أشد الحاجة إليها لخدمة اقتصاداتنا ومجتمعاتنا. وتتمتع تكنولوجيا الهيدروجين بالنضج الكافي، في حين أن الأطراف المعنية في القطاع لديها التزام راسخ بالمساهمة في تحقيق هذا التحول. وبقيادة ’مجلس الهيدروجين‘ لهذا التوجه، فإنه علينا العمل سوياً لجعل ذلك ممكناً".   وجاء إطلاق خارطة الطريق الجديدة خلال "منتدى الابتكار في مجال الاستدامة"، والذي عقد بحضور 18 من كبار أعضاء "مجلس الهيدروجين" برئاسة الرئيسَيْن المشاركَيْن السيد تاكيشي أوتشيامادا والسيد بونوا بوتييه، إلى جانب كل من السيد ألدو بيلوني الرئيس التنفيذي لـ "ذا لينده غروب"، والسيد وونغ تشول يانغ نائب رئيس مجلس إدارة "هيونداي موتور"، والسيدة آن ستيفنز عضو مجلس إدارة "أنغلو أميريكان".   وكان "مجلس الهيدروجين" خلال المنتدى قد دعا المستثمرين والشركات وصناع السياسات إلى الانضمام إلى مساعيه في تسريع نشر حلول الهيدروجين لتحول الطاقة. كما تم الإعلان أيضاً أن السيد وونغ تشول يانغ من شركة هيونداي موتور سوف يعقب السيد تاكيشي أوتشيامادا كرئيس مشارك للمجلس إلى جانب السيد بونوا بوتييه في العام 2018، حيث أن رئاسة المجلس يتم تداولها بصورة تناوبية.   أبرز نتائج دراسة شركة "ماكينزي" (توسيع نطاق استخدام الهيدروجين في مجال الطاقة)        نبذة عن "مجلس الهيدروجين": يُعَد "مجلس الهيدروجين"، والذي تم إطلاقه خلال "المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس" مطلع العام 2017، مبادرة الرؤساء التنفيذيين العالمية الأولى من نوعها، والتي تهدف إلى تعزيز دور استخدام الهيدروجين في عملية تحول الطاقة على الصعيد العالمي. ويضم الأعضاء الحاليون للمجلس 18 من الشركات الدولية الرائدة، وهي: "إير ليكيد"، و"ألستوم"، و"أنغلو أميريكان"، و"أودي"، ومجموعة "بي أم دبليو"، و"ديملر"، و"إنجي"، و"جنرال موتورز"، و"هوندا"، و"هيونداي موتور"، و"إيواتاني"، و"كاواساكي"، و"بلاستيك أومنيوم"، و"رويال داتش شل"، و"ستات أويل"، و"ذا لينده غروب"، و"توتال"، و"تويوتا"، فضلاً عن 10 أطراف مؤثرة من مختلف مجالات سلسلة القيمة، وهي: "بالارد"، و"فابر إندستريز"، و"فوريسيا"، و"فيرست إليمنت فيول (ترو زيرو)"، و"جور"، و"الهيدروجينكس"، و"ميتسوبيشي"، و"ميتسوي آند كو"، و"بلاج باور"، و"تويوتا تسوشو". وتقدر العائدات الإجمالية لأعضاء "مجلس الهيدروجين" مجتمعين بـ 1.5 تريليون يورو، ويعمل لدى شركاتهم ما يزيد عن 2 مليون موظف حول العالم   نبذة عن اجتماع أعضاء "مجلس الهيدروجين" خلال مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP23): سيجتمع المجلس خلال النسخة الثالثة والعشرين من المؤتمر الأممي ليختم فعاليات العام الأول على إطلاقه. وخلال بقائهم بمدينة بون الألمانية يومي 13 و14 نوفمبر 2017، سيشارك المديرون التنفيذيون وغيرهم من كبار ممثلي المؤسسات الأعضاء، في مجموعة من اللقاءات والاجتماعات رفيعة المستوى، والتفاعل مع صناع السياسات، فضلاً عن وسائط الإعلام ومجتمع الأطراف المعنية الأوسع نطاقاً. ويقود "مجلس الهيدروجين" رئيسان مشاركان من مختلف القطاعات والمناطق الجغرافية، والذين يتم انتخابهم لقيادة الأعضاء خلال فترة تكليف لمدة عامين، ويتم كل عام تجديد فترة ولاية أحد الرئيسين.   نبذة عن الهيدروجين: يُعَد الهيدروجين مصدراً متعدداً ونظيفاً وآمناً للطاقة، ويمكن استخدامه كوقود لتوليد الكهرباء أو كمادة وسيطة في الصناعة، فضلاً عن سهولة تخزينه على نطاق واسع. ويلتزم أعضاء "مجلس الهيدروجين" بالترويج لاعتماده كمصدر للطاقة، حيث يمكن إنتاجه من مصادر كهربائية متجددة أو من الوقود الأحفوري، ويمتاز بانعدام انبعاثاته عند نقطة الاستخدام. وتستمر استخدامات الهيدروجين في النمو، إذ إنه يمتاز بسهولة التخزين والنقل عند تكثيفه في تركيز مرتفع للطاقة في شكل سائل أو غازي، ويمكن حرقه أو استخدامه في خلايا الوقود الهيدروجينية لتوليد الحرارة والكهرباء. ويمنح هذا التنوع في مصادر الانتاج والاستخدامات الهيدروجين دوراً حيوياً في قطاع النقل وفي مجال الطاقة الموجهة لإمدادات القطاعات الصناعية والسكنية، فضلاً عن استخدامه كمصدر متجدد للطاقة المتقطعة على نطاق واسع، ما يجعل منه حلاً واعداً للتغلب على التحديات التي تواجهها عملية تحول الطاقة.

إكتشف
فريق "تويوتا جازو للسباقات" يحقق المركزين الأول والثاني في الجولة السابعة من بطولة العالم للتحمل

الفوز على حلبة فوجي يتزامن مع الذكرى السنوية الـ 20 لإطلاق مركبة تويوتا "بريوس"   حقق فريق "تويوتا جازو للسباقات" فوزاً مزدوجاً بالمركزين الأول والثاني في موطنه بعد سباق حافل بالأحداث وسط أجواء ماطرة لمدة ست ساعات على حلبة فوجي، وذلك في الجولة السابعة من نسخة العام 2017 من "بطولة العالم للتحمل" (WEC) التي ينظمها "الاتحاد الدولي للسيارات" (FIA). ونجح طاقم مركبة تويوتا الكهربائية الهايبرِد TS050 التي تحمل الرقم 8، والمؤلف من السائقين سيباستيان بويمي وأنتوني ديفيدسون وكازوكي ناكاجيما، في تحقيق فوزهم الثالث هذا الموسم، والذي يمثل خامس فوز لفرق تويوتا في ست مناسبات على حلبة "فوجي سبيد واي".   ويأتي الفوز على متن مركبة تويوتا الكهربائية الهايبرِد TS050 بقوة 1,000 حصان في وقت خاص في تاريخ تكنولوجيا مركبات الكهربائية الهايبرِد، إذ إنه يتزامن مع الذكرى السنوية العشرين لإطلاق مركبة تويوتا "بريوس"، وهي أول مركبة كهربائية هايبرِد يتم إنتاجها على نطاق واسع في العالم.

إكتشف

الفيديو

إكتشف العروض الجديده

The All-New Fortuner

Real Design. Real Performance.

Explore Now

سجل بنشرتنا الدورية

كن أول من يعلم عن جديد تويوتا!

©جميع الحقوق محفوظ ل Toyota Egypt Group 2017 .